Friday, September 30, 2016

Review: أبو عمر المصري

أبو عمر المصري أبو عمر المصري by عزالدين شكري فشير
My rating: 2 of 5 stars

"سيد نجار : ما لم يكن المرء يعرف أين يريد أن يذهب، فمن الصعب مساعدته على الوصول. ومهمتي هي مساعدتكم وليس الحلول محلكم"
مشرف رسالة الدكتوراة لفخر الدين .

رواية تحليلة عميقة ترصد التحولات التي ترأ على أرواح من يلقون بالا الى هذا العالم الغريب ..
ما الذي يغير طريقة رؤيتنا لهذا العالم .. كيف تحولنا تخاذلات الاخرين ، ضعفهم ، وجبنهم عن التمسك ببعض المبادئ المطلقة الى وحوش لا يتحرك داخلها شيء ..

هذه الرواية تكمله ل "مقتل فخر الدين" ، والتي كانت قد رسمت محاولات شخصية مثالية فهمت الحق من الباطل ، وحاولت ان تنتمي اليه دون ان تتزحزح .. واغتيلت على خلفية الاحداث .. يكمل الكاتب القصة باغتيال ابن خالة فخر الدين بدلا منه ، والصدمات المتوالية ، والغضب المشتعل داخله ، الذي حوله من انسان يبحث عن محاولات لممارسة ما يعتقد بانه صحيح ، بان يحارب كجندي يصرع الريح .. تذكرني بفكرة دون كيشوت الذي يحارب طواحين الهواء .. لكن الشخصية تدرك ان الحرب غير مجدية ، وانه خاسر لا محالة ، فيقرر الانتقام .. ويتحول الى حياة غير متوقعة ..
ولكنه .. ككل الشخصيات .. يملك نقاط ضعف .. تريه بان لا حل كامل .. وانه مهما كانت "الخطة محكمة" .. لا توجد خطة لا يوجد فيها "ثغرة" .. وثغرته كانت ابنه عمر ..
الرواية ايضا اضافت بعدا جديدا .. بشرحها لاسلوب "الجهاديين".. وطرق رفع طاقات البشر الى ما لا يستطيع عقل ان يرمي كل شباكه حوله .. يوضح بعض الافكار المتعلقة بهم .. هذا الجزء من القصة ذكرني بروايات رجل المستحيل وادهم صبري .. حتى لو انها واقعية التفاصيل .. وعلى الرغم من اني استمتعت بقراءتهم يوما .. الا اني فقدت في هذا الجزء ما يمتعني في روايات الكاتب عادة ... ربما هذا ما جعلها اقل اهمية من كل ما قرأت له من قبل ..

لا أنفي مطلقا قدرة الكاتب على استثارة اسئلة تحترق داخل كل انسان يبحث عن دوره في منظومة كونية .. وعلاقتها بالواقع الذي يجد نفسه منيطا به ، وان بلاد العالم متشابهة ان كنت تنظر حقا .. الاحتياج للعدل .. العجز .. انسحاب الامل التدريجي تاركا ظلالا تصبغ القلوب بالأسود .. وتسرق منها القوة على الحب ..

"أسال : لما لا تكون المشكلة فيك أنت ؟ بمعنى أنك تخشى المحاولة ، تخشى أن يكون هناك حل، لأنك ساعتها ستضطر للتحرك. ولأن تواجه فرص النجاح والفشل، إنك خائف من الفشل"
"أنت لست ضعيفا، لو كنت ضعيفا ما ظللت حيا حتى الآن"

اعتقد ان ما يجعل هذا الكتاب يستحق القراءة هو رؤية عملية تحول شخصية فخر الدين .. الى النقيض .. من المحكوم عليه .. الى مطلق الاحكام .. كيف اننا نتغير .. ويتغير كل شيء داخلنا .. حتى نصبح لا نشبهنا ..

"أهكذا يموت الرجال؟ في دقائق معدودة"
"سدوا عليهم النوافذ والأبواب والسبل فذبلوا، وظلت أعوادهم تجف حتى سقطت من تلقاء نفسها"
"وكلما جرب طريقا اخر كي يشرح لهم، تمادوا في غيهم"

ومع ذلك .. تلك اللمسة الانسانية التي تجعلك متعاطفا مع البطل القاتل .. اعتقد ان هذه النقطة هو ما يجعل المصريين مختلفين .. هم باحثون عن الدفء في العاطفة حتى في عيون المفترسين .. او هذا ما اعتقد اني وصلت اليه الى الان من قراءة ومعايشة المصريين ..

"انها تدرك ضعفها وتتقبله ،وتحاول ان تجد وسيلة لتحسين حياتها تناسب قدراتها"

في النهاية .. لا بد من القول .. انه من المدهش قدرة البشر على البقاء .. وملاحقة سراب الامل .. عله يوما يكون حقيقيا ..

"أنا جزء من هذا العفن، وأنا أحبك لأنك تدرك ذلك وتحبني رغما عنه"



View all my reviews

Review: أبو عمر المصري

أبو عمر المصري أبو عمر المصري by عزالدين شكري فشير
My rating: 2 of 5 stars

"سيد نجار : ما لم يكن المرء يعرف أين يريد أن يذهب، فمن الصعب مساعدته على الوصول. ومهمتي هي مساعدتكم وليس الحلول محلكم"
مشرف رسالة الدكتوراة لفخر الدين .
رواية تحليلة عميقة ترصد التحولات التي ترأ على أرواح من يلقون بالا الى هذا العالم الغريب ..
ما الذي يغير طريقة رؤيتنا لهذا العالم .. كيف تحولنا تخاذلات الاخرين ، ضعفهم ، وجبنهم عن التمسك ببعض المبادئ المطلقة الى وحوش لا يتحرك داخلها
شيء ..
هذه الرواية تكمله ل "مقتل فخر الدين" ، والتي كانت قد رسمت محاولات شخصية مثالية فهمت الحق من الباطل ، وحاولت ان تنتمي اليه دون ان تتزحزح .. واغتيلت على خلفية الاحداث ..
يكمل الكاتب القصة باغتيال ابن خالة فخر الدين بدلا منه ، والصدمات المتوالين ، والغضب المشتعل داخله ، الذي حوله من انسان يبحث عن محاولات لممارسة ما يعتقد بانه صحيح ، بان يحارب كجندي يصرع الريح .. تذكرني بفكرة دون كيشوت الذي يحارب طواحين الهواء، لكن الشخصية تدرك ان الحرب غير مجدية ، وانا خاسر لا محالة ، فيقرر الانتقام .. ويتحول الى حياة غير متوقعة .. ولكنه .. ككل الشخصيات .. يملك نقاط ضعف .. تريه بان لا حل كامل .. وانه مهما كانت "الخطة محكمة" .. لا توجد خطة لا يوجد فيها "ثغرة" .. وثغرته كانت ابنه عمر ..
الرواية ايضا اضافت بعدا جديدا .. بشرحها لاسلوب "الجهاديين".. وطرق رفع طاقات البشر الى ما لا يستطيع عقل ان يرمي كل شباكه حوله .. يوضح بعض الافكار المتعلقة بهم .. هذا الجزء من القصة ذكرني بروايات رجل المستحيل وادهم صبري .. على الرغم من اني استمتع بقراءتهم .. الا اني فقدت في هذا الجزء ما يمتعني في روايات الكاتب عادة ... ربما هذا ما جعلها اقل اهمية من كل ما قرأت له من قبل ..
لا أنفي مطلقا قدرة الكاتب على استثارة اسئلة تحترق داخل كل انسان يبحث عن دوره في منظومة كونية .. وعلاقتها بالواقع الذي يجد نفسه منيطا به ، وان بلاد العالم متشابهة ان كنت تنظر حقا .. الاحتياج للعدل .. العجز .. انسحاب الامل التدريجي تاركا ظلالا تصبغ القلوب بالأسود .. وتسرق منها القوة على الحب ..
"أسال : لما لا تكون المشكلة فيك أنت ؟ بمعنى أنك تخشى المحاولة ، تخشى أن يكون هناك حل، لأنك ساعتها ستضطر للتحرك. ولأن تواجه فرص النجاح والفشل، إنك خائف من الفشل"
"أنت لست ضعيفا، لو كنت ضعيفا ما ظللت حيا حتى الآن"
اعتقد ان ما يجعل هذا الكتاب يستحق القراءة هو رؤية عملية تحول شخصية فخر الدين .. الى النقيض .. من المحكوم عليه .. الى مطلق الاحكام .. كيف اننا نتغير .. ويتغير كل شيء داخلنا .. حتى نصبح لا نشبهنا ..
"أهكذا يموت الرجال؟ في دقائق معدودة"
"سدوا عليهم النوافذ والأبواب والسبل فذبلوا، وظلت أعوادهم تجف حتى سقطت من تلقاء نفسها"
"وكلما جرب طريقا اخر كي يشرح لهم، تمادوا في غيهم"
ومع ذلك .. تلك اللمسة الانسانية التي تجعلك متعاطفا مع البطل القاتل .. اعتقد ان هذه النقطة هو ما يجعل المصريين مختلفين .. هم باحثون عن الدفء في العاطفة حتى في عيون المفترسين .. او هذا ما اعتقد اني وصلت اليه الى الان من قراءة ومعايشة المصريين ..
"انها تدرك ضعفها وتتقبله ،وتحاول ان تجد وسيلة لتحسين حياتها تناسب قدراتها"
في النهاية .. لا بد من القول .. انه من المدهش قدرة البشر على البقاء .. وملاحقة سراب الامل .. عله يوما يكون حقيقيا ..

"أنا جزء من هذا العفن، وأنا أحبك لأنك تدرك ذلك وتحبني رغما عنه"

View all my reviews

Tuesday, September 13, 2016

Review: الطنطورية

الطنطورية الطنطورية by رضوى عاشور
My rating: 4 of 5 stars

اه عالطنطورية ..
ان اردت فهم دور شجرة اللوز في شعر محمود درويش .. والاغاني والاهازيج الشعبية الفلسطينية .. اقرأ الطنطورية ..
على الرغم من أني عندما قرأت للسيدة رضوى ثلاثية غرناطة ، اعتقدت انها لن تفوقها بأي رواية اخرى كتبتها او تكتبها .. ولكن الطنطورية أثبتت لي أن الكاتب قد يملك نفس الملكة لينتج كتابين مختلفين تماما .. يجبرانك على تفعيل الذاكرة الجمعية للبشرية ، ونقلك الى مستوى آخر من التعامل مع حقائق الأمور ..
"ولكن هل يمكن ان يصر شخص ما حكايته في منديل ويمد به يده إلى الآخرين؟"
"صر ربع قرن من مجريات حياته في منديل وقال هذا ما حدث"
ذاكرة مسجلة مروية بصوت سيدة عجوز .. تنقل لك ذاكرتها مصورة .. مشحونة بمختلف المشاعر الانسانية .. تعلمك مالم تعلمه عن قدرة تحمل البشر ، طرق تعاملهم مع المصائب ، تقلباتهم .. ما يحدث عنما يصبح الامل خيط عنكبوت واه معلق بأخره الشمس .. ربما لتعاملي القريب مع الحرب ، وفكرة التهجير واللجوء ، اللاقدرة على الانتماء لأي مكان والاحتياج الغريزي للانتماء لاي مكان .. الخليط الغريب بين الحب والحرية والقوة والتقاليد .. النزعة للتمسك بشظايا الاشياء على الا تملك شيئا .. ظهور الانسانية بشكل مستتر .. تفرض نفسها بقسوة على من يرفضها بين الحرب والسلم ..
اكثر ما فسره هذا الكتاب لي هو ما حصل ما وراء الكواليس في مجازر عده .. وكيف ان ارادة الحياة هي السحر الوحيد الذي يدفع جذورك بعيدا في الارض .. وان ما نلقنه لأطفالنا اليوم .. هو ما يتحول الى رسالة تطفو في أيام الشده ..
كيف ان تكون مهمشا ، مبعدا .. وتتحول الى صوت يعلو في الظلام .. عن علاقة شخصية يطورها رسام كاريكتور مثل ناجي العلي .. مع كل فرد من المخيم .. فيتحدث لغتهم .. ويصبح لرسمه اليومي ما يعيد حتى ولو خفقة قلب في اجساد لم يعد الموت كارثته .. بل ان ينسى العالم كل الذين استشهدوا .. هو ما يقتل فعلا ..
"هل يمكن حكاية ما جرى في هذه الصفحات المعدودة؟ كيف يحتمل كتاب صغير او كبير آلاف الجثث . قدر الدم. كم الأنقاض . الفزع. ركضنا طلبا للحياة ونحن نتمنى الموت؟"
الأدب الذي تنقله هذه الرواية وروايات اخرى مشابهة لها عن الحياة كمهجر ولاجئ ، والتحليل النفسي والمرحلي لكل ما يلم بهم .. هو مرجع مهم لفهم الطبيعة البشرية التي تحول ما يُعتقد ان لا حول له ولا قوة ، يمتلك روحا فولاذية لا تخدشها بواقي الحياة ..

الظاهر اني سأشكر السيدة رضوى مرارا وتكرارا .. :)


View all my reviews

Sunday, September 4, 2016

Review: مقتل فخر الدين

مقتل فخر الدين مقتل فخر الدين by عزالدين شكري فشير
My rating: 4 of 5 stars

"طوبى للغرباء" ..
:)

مقتطف من الرواية ..

"بل نموت ونحن نحاول سد ثغرات القناطر بأيدينا"

لا أدري حقا ما فعله هذا الكتاب بي .. اعتقد ان عنوانه لا يعطيه حق قدره .. ولا يجعلك تتنبئ بالمحتوى الغني المستتر تحت كلمة "رواية" .. اعتقد ان هذه "الرواية" تقوم بالدور الموكل لها .. بان تطالبك بالتفكير .. باعادة مساءلة النفس عن دورها .. وعن الذي تمثله .. اقتنيت هذا الكتاب لاستمتاعي بكتابين للكاتب نفسه قبلا .. ولكن هذا الكتاب كان رسالة من رجل لا يعرفني .. يحرك المياه الراكدة داخلي .. ويطالبني بأن اجاوب عن سؤال بسيط .. ربما الكتاب عبارة عن "فشة خلق" .. وصوت يعلو .. يطالب بان يحقن في ورق .. ويقرأ على الملأ ..

"من أنت؟"
العمق الفلسفي والاخلاقي للرواية مخيف .. كل مرة تقرأ شيئا .. يدفعك ان تساءل نفسك .. الكاتب يعتمد على مناقشات وجدانية وجودية ازليه .. ترتكز على فهمه لسارتر .. قراءاته للامام الغزالي .. مناوشاته مع محمد منير .. فهمه للقانون .. نفحات من سير الانبياء مستترة موضحه الهدف من العمل .. فهم وتحليل عميق للمجتمع بتحولاته وتناقضاته وتياراته المختلفة السائرة بلا هدف .. وعن أهميه وجود شريك .. يقاسمك رغيفك الفكري .. واختلاجاتك العميقة بعيدا عن الزيف ..

مقتطف من الرواية ..
"
-سأجلس هنا قليلا يا عم
- الجامع سيغلق يا بني ،هيا
....
-سأظل هنا للصباح يا حاج، فليس لي مكان آخر أبيت فيه
-ممنوع يا بني . الجامع سيغلق"

لن الخص الكتاب .. ولن اطيل في مدح الاسلوب الروائي للكاتب ، يدخلك الكتاب بداية ما تعتقده بانه هلاوس احلام .. قصاصات تقرا من شخصيات مختلفه .. سرد من زمن اخر .. عن رجل .. نقي .. فحاسبه الناس على نقاءه .. وكان هو عبد لما امن به .. مستمتع الى الصوت الخافت الذي نسكته بحجة " الواقع" .. فعاش حرا .. وقتل كما يقتل الأحرار ..

مقتطف من الرواية ..
" شعرت أني لو تأقلمت على هذا السوء فسأفقد كل ما قد يكون جميلا بداخلي"

للنفحات التي كان يرسلها الكاتب بين الحين والاخر من قصائد درويش .. الاثر الدرامي لاصحاب الخيال النضر .. فدرويش .. المنفي من كل شي .. والذي يحن الى الذكريات المسموعة .. الى السكينة والطمأنينه ما يربطه ببطل القصة .. كانهما عود ووتر ..
من أنا
بماذا أؤمن ؟ ولم أؤمن بهذه الاشياء ؟ وعن ماذا استطيع ان اتخلى؟ وما هو الخط الاحمر التي تعود فيها حياتي أدنى من القيمة المطلقة ؟ ما هي الوطنية الحقة؟ متى أكون مخلصا وغير منافق ؟ وهل لروحي مرفأ أرسو عليه ؟ ما هو دوري بين الناس ؟

مقتطف من الرواية ..
"اذهبوا انتم لسادتكم واتركوني سيدا على بقايا روحي"

عبقرية الكاتب في تحريك هذه الاسئلة في الوجدان .. بأنك عندما تغلق النور .. وقبل النوم .. ستسأل نفسك كل هذا .. علّ .. يوما ما .. يظهر فخر الدين ثان ..
العالم يحتاج من فخر الدين .. ليذكرنا .. ان الموت اصغر مشاكلنا ..

شكرا للذين لا يستخفون بعقولنا .. ولا بقيمة أرواحنا .. ولا بحقيقة أهمية وجوديتنا ..


View all my reviews

Saturday, August 27, 2016

Review: حديث الصباح والمساء

حديث الصباح والمساء حديث الصباح والمساء by Naguib Mahfouz
My rating: 2 of 5 stars

اول كتاب اقرأه لنجيب محفوظ .. ولا أدري ان كان من الحكمة ان ابدأ به .. والحق يقال .. الكتاب تحليل للنسيج الاجتماعي المصري .. عاداته .. تقاليده .. تناقضاته .. تشعباته بشكل مثير للاعجاب ..
أسلوبه سلس في رواية الاحداث اليومية العادية .. تأتي اليك كما يأتي اي شيء .. وسلالسته مثيرة للدهشة .. فعلى الرغم من رتابه الاحداث في القصة .. الا انها تستدعي رغبتك في معرفة الأمور العادية التي ستحصل في الصفحة التي تليها ..
يلخص الكتاب عدة اجيال متعاقبة .. وعلاقات متشعبه .. ويبتدأ من الألف الى الياء .. يسرد فيها نجيب محفوظ السيرة الذاتيه لافراد كثر من عائلتين اساسيتين .. وينتهي الكتاب بالجد الاكبر ..
اعتقد ان ما يميز الكتاب من الدرجة الاولى هو سرده للاحداث السياسية التي غيرت الحياة في القاهرة بدءا من نابليون والى منتصف التسعينات تقريبا .. ونظره كل فرد الى هذه الاحداث .. سواء من تعاطف .. حماس .. لامبالاة .. او كره حتى .. تظهر فيها الطوائف المختلفة للتيارات التي تحرك البلد او تتجاهل ما يحدث .. وطريقة تعامل كل فرد مع الاحداث .. تسجيل للطباع البشرية وعلاقاتها الانسانية المتقلبة .. ما يميز كل روح .. ونقاط التحول ..
التعامل مع الدين .. مع السياسه .. ومع الناس .. ضمن اطر مختلفة .. النتائج التي ارساها قرار كل احد من الشخصيات .. وتأثيرها على باقي الشخصيات .. المشاعر المتناقضة .. والقصة الفردية ل 67 بطل .. من موت مبكر .. الى عمر امتد ليرى احفاد الاحفاد ..
لحظة مميزة في الكتاب :
بعد وفاة أحمد ، دار حوار بين قاسم الطفل وعمرو افندي الاب ..
" لم تعد طفلا، أنت في الكتّاب، وتحفظ سورا من كتاب الله ، أحمد مات، وكل إنسان سيموت كما يشاء الله ، وهذه هي إرادة الله .."
فتساءل محتجا " ولكن لماذا؟"
"إرادة الله ، ألا تفهم؟"
"لا أفهم يا بابا.."
"لا ..هذه قلة أدب أمام الله .. سيذهب أحمد إلى الجنة بغير حساب وهذا حظ عظيم.. فاحذر قلة الأدب"
فصاح " أنا حزين جدا يا بابا .. "
" اقرأ الفاتحة يبرد قلبك.. "
لكن قلبه لم يبرد .. وكان كلما تذكره بكى ...


View all my reviews

Saturday, August 13, 2016

Review: تقارير السيدة راء

تقارير السيدة راء تقارير السيدة راء by رضوى عاشور
My rating: 4 of 5 stars

السيدة رضوى .. تحرك كالعادة الاسئلة اليومية .. والملاحظات الفردية لتفاصيل صغيرة .. تلقي بها أمامك كطعم .. لتجرك الى تشابكات العلاقت بين الاحداث السياسية التي تحدث في وضع حالي ( مع ان الكتاب عمره 15 سنة) .. وتحث استنتاجاتك الوجدانية ان تربط بين الزلل الذي نقوم به كافراد مجردين ليرتمي ويصبح متعلقا بالاحداث السياسية التي تحرك الحدود .. تغير الوان الاعلام .. وتنذر بالعديد ..
ما يميز كتب السيدة رضوى .. انها تدفعك للبحث عميقا ما وراء الاسئلة التي تطرحها .. توقظ احتياجك للاكتشاف والتحليل .. وتطلب منك برقة المربي الفاضل .. ان تحث القلب على البحث عن هدف اسمى ..
لهجة الكتاب بين التهكمية الساخرة .. الى الحزينة الناقدة على الحال .. في شكل مفارقات ومقارنات بين احداث جليلة .. وتفاصيل يومية صغيرة .. ولا تبخل علينا السيدة رضوى ان تنقلنا الى اندلسها .. حيث يختبئ شخصيات روايتها "ثلاثية غرناطة" .. تقول لنا مرة اخرى .. ابحثوا لم وقعنا في هذه المرة .. نتق شر المرات القادمة .. ولكن هل من مجيب ؟؟
ترفع القبعة مرة أخرى للسيدة ..

View all my reviews

Friday, August 5, 2016

Review: كزهر اللوز أو أبعد

كزهر اللوز أو أبعد كزهر اللوز أو أبعد by محمود درويش
My rating: 4 of 5 stars

هناك نوع من السرد لحوار داخلي يسيطر على محمود درويش في لحظات انتظار شيء ما .. بين محاولة مستميتة لوقف نفسه عن نسيان الهوية التي سلبت .. فيملأ فراغاتها بذكريات .. قصاصات ورق .. أخبار.. ومشاعر ممتلئة بالحب المستحيل الذي يرى النور عند منعطفات الامل المزيف .. وفي الوعود البالية .. يحشوها بأمل حكم عليه بالاعدام .. ويحارب لعيش اللحظة الأخيرة بكل قوة .. بين إرادة الحياة .. ومفارقة ثلاثية الزمن ، وعلاقتك الانية بتحول الآن الى ماض .. والمستقبل الى الآن .. وتصوير ما نتخيله عن انفسنا في الآن القادم .. كفراشة .. هش .. قد يحترق .. رغبته ان يعلو .. كيف أننا نفقد الماضي مرة واحدة .. فيصبح معلقا على جدران الذاكرة تحت اسم "للزيارة فقط" .. نضج فكري يرى في اصغر تفاصيل الحياة اليومية العادية " كبقعة التوت على القميص" .. مؤشرات وناية عن الاحداث التي تلتصق بنا لتصبح شيئا نتعايش معه على الرغم من لا انتمائه الى "الطبيعي المعرف" .. ينعي بها الامه .. ويرى في ملحمة الوطن التي يعيشها .. حدث لا تمحى اثاره .. وترى كأنها منه .. الى ان تتحول الى ما يميزه .. "الرجل الذي يرتدي قميصا ببقعة توت" ..
محمود درويش .. وعوالمه التي تأخذنا الى واقع ممزوج بألم .. لا يرى الا في الثغرات التي تتركها الظلال ويمر منها شعاع الشمس .. او يتسرب منها ضوء القمر ..

View all my reviews

Saturday, July 30, 2016

طوق الياسمين - واسيني الأعرج



للكتاب ابعاد كثيرة .. ربما ما شدني اليه .. ذكريات شخصية قديمة لا تزال تعنفني من وراء سجن النسيان الذي اقحمتهم فيه .. أرض القصة في دمشق التي تنزف ياسمينا .. ام انها مجموعة من الاحزان الملتهبة المرمية على ورق ..
يحمل الكتاب تعبيرات رقيقة .. تصف حالة اربعة عشاق ملتاعين .. يائيسن .. انهكتهم مشاعرهم .. فعاشوا في عالم من الالم .. لم يقووا على الرحيل منه .. وكلما حاولوا الابتعاد عنه .. ردم طريق الخروج .. واسدل ستائر الليل الذي لا ينتهي ..
يشابه الكتاب اختلاجات رجل يحتضر .. مليء بالحزن ومرارة تذكر لحظات سعادة .. افكار تائهة لتعبرعن توهان فكري غير معلق سوى بفكرة الم الفقدان .. ربما لكثير من القراء قد تكون الحالة ممتعة .. ولكنها أحادية الجانب .. منقوصة .. .. كخيوط شبكة عنكبوت تبدو انها كانت ستكون مشروعا ناجحا .. لو لم تضع العنكبوتة غرزة هنا وغرزة هناك .. فتهالكت وتهاوت .. النسج الادبي كان مرتبكا .. كطفل مذعور مليء بالامكانيات .. ونسي ما هو الهدف من وقوفه اليوم ..
الادب هنا رحلة في "ذاكرة مرقعة" قماشة جميلة جدا .. رقعت بقطع غير متناسبة الالوان لتملأ فراغات الذاكرة .. فسرقت منها تناسقها .. التفاصيل الحميمة في القصة ( في معظم الاحيان) لم تكن سوى ملئ تجاويف علّها تسترنا أمام الناس ..
هذا اول كتاب أقراه للكاتب .. لا انفي حقا براعته في الجمل الوصفية القصيرة .. التي انقذت الكتاب في مواضع كثر .. ووصف الحوار النفسي الداخلي .. لم يرق لي الاستخدام المختلط بين العامية السورية واللغة العربية الفصحى في كثير من المحادثات - كانت تقطع المتعة في الحكاية .. ولكن كل ذلك لا ينفي رهافة الاحساس وصراخ الالم النابع من صرخات قلب يحترق ..
"ألم يكن بإمكانك أن تحافظ عليّ من التلف"
اعتقد ان هذا الكتاب يوضح بقوة مقدرة الكاتب اللغوية على رسم صورة بصرية بالكلمات .. ولكن الحكاية كانت اضعف .. وتحتاج الى حبكة درامية اقوى ..
ربما ساعود الى الكتاب مرة اخرى .. واغير رأيي .. ( تختلف ارائنا باختلاف حالاتنا النفسية) .. ولكني اعتقد ان الكاتب لديه اكثر من ذلك .. ولم يلق بكل دلوه بعد ..

رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان



أعتقد انني سأعيد قراءة هذا الكتاب أكثر من مرة ..
اولا .. الشكر لغادة .. التي قررت ان تتجاهل كل القوانين والاعراف المعلنة واللامعلنة، وتتحمل هذا القدر من النقد والتخوين.. لتلقي الظل على الجانب الانساني من الرجل الرمز .. ان تعيد بعض التوازن .. وتعيد تشكيل انسانية الرجل بعد ان جرد وتحول الى قيمة أحادية الجانب .. محاولة بذلك ان تشفي الكثير من الرجال الذين امنوا بالوطن .. واعتقدوا بأن التزامهم بوطن وقضيه .. يحرمهم الحق بأن يراعوا انسانيتهم .. أجمل ما في الوطن .. أنه محتوى انساني .. تمارس فيه انت كمواطن .. حقوقك كلها .. ان تغضب وتحب وتثور وتجن .. ان تنتمي وترفض ما لا يعجبك .. وان تغرق في عشق ذلك الوطن الى الثمالة .. واجمل ما في رموز الوطن .. ان يمنحوا لأنفسهم الحق بأن يمارسوا كل هذا .. لأن الانتماء هو ليس قضية مرسومة بحدود جغرافيه .. هو مساحة ما بين ذكريات كانت .. وما قد سيكون .. بصورة تشبه كل فرد بحد ذاته ..

ثانيا ..

الرسائل نفسها .. ترسلك الى بعد لا يعرفه الا من يفهم اللغة العربية بقلبه قبل عينيه وخزونه الأدبي.. هي تصف عالما حقيقيا كان يعيش فيه غسان .. وانتماءه لكل قضيه يؤمن بها .. بل هي تعكس أكثر وأكثر .. وطنيته .. فمهما غير من موطنه ستبقى فلسطين "الوطن" .. ومهما بدل من نساء ستبقى غادة " الوطن" ..
لن استطيع ان أصف الرسائل بأقل من أنها " شحنة عاطفيه مفرغة لروح رجل مشى على هذه الأرض يوما " في سطور .. تختلج وتنبض الى اليوم .. واعتقد الى الأبد .. كأنما أذيبت الروح في كل حرف .. هي تعيد الحق للرجل الرمز .. الحق بامتلاك انسانيته وضعفها .. وجمال هشاشتها .. وصبرها .. والحلم الذي يتغلغل في كل ثناياك .. والذي .. ان كنت مناضلا شجاعا مثل غسان.. يدفعك الى الاحتراق أمام الشمس .. من أجل قضية أكبر من الحب .. الحب الذي يحمله غسان ليس مجزءا على الوطن .. والعائله .. والاولاد والأدب .. الحب الذي يحمله فيض يغمر كل شيء .. يختلط بكل شيء ..
يقوده ويدفعه الى أن يثري وجدان الأدب العربي .. بأن أحلامنا تستحق الدفاع عنها .. تستحق أن تصدر منا الآهات عندما تسحق .. وتستحق أن نرتمي أمامها بكل خنوع .. فمن نحن من دون حلم يسري في وجداننا .. حلم نموت دونه .. أو يتحقق ..
إيمان غسان بأحلامه .. يعزز قيمته "كرمز للصمود والنضال" .. روحة المنفيه من كل ما شابه الوطن في عينيه .. لم تساوم .. لم تختبأ .. بل أخلصت الى الأبد .. وكانت هذه الرسائل .. هي الحكاية التي لم تنشر الى بعد حين .. عن اخلاص من نوع مختلف .. لا يسيء الى صورته كشهيد .. بل يحولها من ذكرى .. الى ايقاع تنطلق وراءه الحشود ..

وأخيرا ..

توقفوا عن تجريد الانسانيه بتحويلها الى قيم مطلقه .. عندها .. وفقط عندها .. سنعيد لهذا الكون جزءا من حقيقته التي شوهها الساديون .. وربما .. يوما ما .. لون انسانيته ..

Sunday, January 5, 2014

وللصمت حدان


نوع اخر من الصمت المقلق .. 
كيف لي ان اثق مرة اخرى .. بانه كله لي .. 
كيف اعتقدت في المرة الاولى .. انه كان لي .. 
............
صوت من ظلام يحتلك .. يتشبث ببقايا حلم .. زالت اثاره تباعا .. 
الصمت كان سببا .. الالم كان سببا .. 
كنت اعتقد انه حديث وسادة لا يمل منه
 مليء بالاحداث بيننا .. 
اراه الان تحول الى جدار فصل عنصري بيينا .. 
لا زلت كما انا .. ولا زلت كما انت .. ربما .. 
............
بنيت مديناتنا بعد ظهور الجدار هذا .. 
تمتد ايدي عشاق سريين رفضوا الفصل .. 
ونحن نراقب من ابراجنا العاجية منتقدينهم علنا .. 
وفي السر .. نحسدهم بكل يتملكنا من حنين .. 
...... 
وجعلتك وطنا .. 
وطن ثان ... 
والان .. 
هما غربتان 
........ 

Friday, December 20, 2013

سلسلة من الاعترافات الغير منمقة .. الاعتراف الاول


بعيدا عن احزان احملها كما احملك ..صقيع يملأ مكانك .. وغربة لا يملكها احد .. هناك بين حضورك وغيابك اقف .. فاقدة الهوية والامان .. ابحث عنك كما يبحث المرتجف بردا عن اثار دخان .. 
هناك .. كالسراب تتمايل امام عيناي المتعبتان .. والامل يخونني ككل مرة برجوعك المنتظر .. وسؤالك الذي لن يأتي مرة اخرى .. 
قلت لك من انا مرات كثيرة .. عرفتني ولم تعرفني .. اتعبتني طفولتك المطلقة .. هذيانك السارح في يوتوبيا لم تعد تذكر هذه الايام .. 
ارقبك .. كعيد ذاع صيته .. كان ملكا لي .. وهرب من يدي ورحل .. 
انقب في ذكرياتك باحثة عن كلمة تشبهني منك .. وانظر في كل الصور .. 
الشوارع عوالم لا منتهية .. ذكريات تخلق من غيابك .. لتصبح ذكريات عنك .. 
هنا قد كنت جلست .. وهنا قد كنت تعبت .. وهنا سترسم الطفلة المسكينة على شفتيك ابتسامة تنير حياتها لأعوام قادمة لا تعدّ..  
بين عيون الاخرين .. وكلماتهم .. ابحث عنك .. عن اثر منك .. او ما بدلني الى درب تهت عنه .. وتاه عني .. 
بين الصمت والموت .. صرخة سرق صداها .. هاربة مني كالمجنونة ابحث .. 
انا منك ايها الغريب .. 
انا بقايا انسان تقطر له روحة المنهكة على جرعات .. 
وانت صورة جدارية في بيتي المهدم .. اسمع صوت حفيف الريح يمزق اطرافها البالية .. 
وانا وانت .. ارض مسحورة .. احتلها الغيلان .. 


https://soundcloud.com/fabrizio-paterlini/fabrizio-paterlini-empty-room?in=layla-zibar/sets/fabrizio-paterlini

Wednesday, December 11, 2013

مشاهد مقتطفة .. من ذاكرة تحترق ..


المشهد الاول .. 
لحظة تستحضر فيها الصوت الذي تعودت ان يكون اعلانا غير موثق ببدء حياتك اليومية .. 

المشهد الثاني .. 
لحظة تحاول استحضار ما كان .. تحطم فيها جدران صمت بنيتها انت داخلك .. فتحولك الى واقع لا يمكن تغييره ..

المشهد الثالث .. 
الصمت وانت توأمان .. تسكنان في عالم واحد .. تآخيتما على الرغم من انكما من عالمين مختلفين .. 

المشهد الرابع .. 
وطن جديد يلوح سرابا في افق غربة لم تعتد على غيرها .. وملامح اوطان قديمة ترحل عنك .. 

المشهد الاخير .. 
ملامح وجهك عند الشفق .. تشبهك الى حد كبير .. ولكنها لم تعد انت .. لسبب ما ..


Sunday, December 1, 2013

ما انت روحي



- ما إنت روحي .. 

- كيف يعني .. 

- يعني انت الضو اللي جوا عيوني .. 

- بس انت عيونك ما عادت تضوي متل اول .. 

- ........ 

- ليش سكتي ؟؟ 

- ما إنت روحي .. 


Saturday, October 12, 2013

بلحظة غريبة




بلحظة غريبة
كنا انا و انت
كان زمان ما حكينا
و لا ابتسامة غيرت طريقها لتمر بينى و بينك


بلحظة غريبة
طلعت فى..وطلعت فيك

من غير ما يكون بدى...ولا يكون بدك

التقت عينينا

كانت غريبة..وكان برد

وكانت ذكريات قديمة بتوجع

نزلت عينى...ونزلت عينك

بنفس اللحظة

ومشينا

كل حدا بطريق

بنهاية لحظة غريبة ...





اسمعوها وعطوني رأيكم ..
الشكر الكبير ل : دوزان ..



Friday, September 6, 2013

على هامش كتاب يقرأ ...


المتعة السرية ان تختفي وراء حروف وكلمات تشبهك في لحظة معينة .. ويوما ما .. بعد ان تتغير ملامحك .. تعيد اليك ذكرى نفسك القديمة ..


"باولو كويلهو - ساحرة بورتوبيلو "

Friday, August 30, 2013

خربشة فائضة عن الحاجة ..


عندما تطلق ذكرياتك عنانها .. وتتحداك ان تقف ..
تثير الغبار حولها كحصان عربي اصيل يرمي بحافره وسط الرمال ..
وانت تقف من هول اللحظة مكانك ..
غير قادر على النطق ..
كهول لحظة تحمل صدقا لم يعتد قلبك على امثالها ..
في غربتك تلك ..
 لحظة ايقنت بانك لا تملك من اسباب البقاء شيئا .. ولا من اسباب الرحيل ..
باحثا عن شبه معنى لما اعتقده املا ..
ورائحة السراب تملأك ..
كالحنين .. لا يقتلع من الجذور ابدا ..
ولا حتى برجاء لفقدان الذاكرة ..
انت رمز كوني لاخرين .. اشارة تدلهم على طريق ..
وروحك هائمة بلا هدى في مكان لا يشبه الوطن ..
ويطلق على نفسه القابا ..
ويفرض واجباته .. ويختلق لك حقوقا لست بحاجتها ..
الى ان .. يوما ما ..
تتبع الظل .. 

Wednesday, August 28, 2013

عادي .. ما هيك بتمشي ..



على فكرة .. كلو بيحكي بالسياسة والدين ..
وكلو بيكذب ..
وصار لما بيحكي بالحب ..
يييييي .. بيكذب اكتر بكتييير ..  
عادي .. ما هيك بتمشي ..
جبلي واحد صادق بالدنيا .. مو متكي على 100 كذاب بهالدنيا ليساعدوه يمشي ..
واخر شي .. بيعملك شريف ومافي حدا انضف منو بالمنطقة ..
لك كلو كذاب .. واللي ما بيعرف يكذب بياخد دورات خصوصي ... 

Friday, August 16, 2013

..........

ويبقى للعوسج حنين لا يدركه الا الثكالى .. 

فشة خلق ....


في لحظة بتجي .. بتخليك محتاج تعلي صوتك .. تبكي بصوتك المخنوق .. تضرب الارض برجليك وتقول مابدي .. 
بتحرق كل شي فيك .. بتحرق احاسيسك .. انتماءاتك .. وبتخليك تقعد بالزاوية اللي ما فيها ضي .. عيونك مشغولة بالدموع .. وروحك محملة بتقل الدنيا كلها .. 
محتاج حدا يضمك .. محتاج للحظة دفا من دون انتظار مقابل .. ولعيون بدمع لوجعك .. 
في تلج سكن جواتك .. كل الدفا اللي برا ما عميعرف يدوبو .. ما في الا ايد وحدة اذا انمدت رح ترجع الدنيا ربيع .. وهالايد ما عدت تعرف اذا بدها تكون موجودة .. او ما عادت موجودة اصلا .. 
بدك تقول بكل شجاعة انك خايف .. ومحتاج حدا يحميك .. 
بس المشكلة .. كل اللي حواليك اما بيحتموا فيك .. او متناسينك .. 
بتقوم .. بتمسح دموعك من دون ما تغسل وجهك .. 
وبتتمسك بالتلج اللي جواك .. 
الشي الوحيد اللي بيسندك هالايام .. 


S.E.N.S Wish

Sunday, August 11, 2013

سخرية القدر ..


كانت لحظة ضعف .. سرقت منه كل الجبروت الذي بناه على مدى ثلاثين سنة من سحق للمشاعر الانسانية .. وتحطيم اي بادرة رحمة قد اختلجت في صدره .. 
كانت لحظة ضعف قاتلة .. لدرجة اني .. رغم احتقاري له .. لم استطع الا ان اضع يدي على كتفه لمواساته .. 
ولسخرية القدر .. كانت الدائرة المتواجدة في تلك اللحظة .. اناس تحولوا ( لاسباب كثيرة اهمها علاقتهم به) .. الى تماثيل مشابهة له .. بلا روح .. 
هي الدائرة الوحيدة التي قد تتفهم انكساره .. دون الشعور بالرأفة .. او ابتذال اي نوع من الحزن المفتعل .. 
يطلب منهم المساعدة .. متاكدا من انهم سيلبونه .. لا احتراما او خوفا .. بل فقط .. لقدر اصرّ على ذلك .. 






مستوحاة من لحظة عابرة في مسلسل نيران صديقة ..